كثيراً ما يخلط الناس بين “الجندب” (Grasshopper) و”الجراد” (Locust)، بل ويعتقد البعض أنهما كائنان منفصلان تماماً ينتميان إلى عائلات مختلفة. لكن الحقيقة البيولوجية أكثر غزارة وإدهاشاً: فالجراد في أصله ما هو إلا نوع خاص
عندما نتخيل أسراب الجراد وهي تتجه نحو هدفها، يتبادر إلى أذهاننا أنها تعتمد فقط على الرؤية أو أصوات طنين الأجنحة. لكن الحقيقة البيولوجية التي كشفها العلماء مؤخراً أكثر إدهاشاً: الجراد يتحدث بلغة كيميائية معقدة
لسنوات طويلة، كانت مواجهة أسراب الجراد أشبه بمعركة خاسرة؛ حيث تصل الطائرات لرش المبيدات بعد أن يكون السرب قد التهم الأخضر واليابس بالفعل وتسبب في كارثة اقتصادية. لكن اليوم، بفضل الثورة الرقمية، تغيرت قواعد
في السنوات الأخيرة، بدأ العالم يلاحظ زيادة مرعبة في وتيرة وحجم الكوارث الطبيعية. ومع أن الأنظار تتجه عادة نحو الأعاصير والفيضانات، إلا أن هناك خطراً صامتاً ينمو في خفاء الصحاري ويتغذى مباشرة على التغيرات