تؤمن الإدارة الهندسية في المركز الألماني لمكافحة الحشرات والقوارض لعام 2026 بمبدأ ذهبي: “درهم وقاية خير من قنطار علاج”. فالمكافحة الناجحة لا تبدأ بظهور الحشرة، بل تبدأ من خلال خلق بيئة طاردة تمنع الآفات
يُصنف الذباب كواحد من أخطر الناقلين للأمراض المعوية والفيروسية، وخطورته تكمن في قدرته على التكاثر السريع في بؤر يصعب الوصول إليها. في المركز الألماني، نعتمد استراتيجية خماسية الأبعاد للقضاء على الذباب من المنبع وحتى
يُعد الذباب من أكثر الآفات تحدياً في المكافحة نظراً لسرعة تكاثره الفائقة وقدرته على نقل أكثر من 100 نوع من الجراثيم المسببة للأمراض. في المركز الألماني، صممنا حلولاً هندسية متكاملة لعام 2026 تستهدف الذباب
يُعد بق الفراش من أكثر الحشرات التي تسبب ضغطاً نفسياً وجسدياً للأسر، حيث يتغذى على الدماء ليلاً ويختبئ في أماكن يستحيل الوصول إليها بالعين المجردة. في المركز الألماني، نستخدم أحدث ما توصل إليه العلم
تُعد الصراصير من أكثر الحشرات المزعجة والمثيرة للاشمئزاز، لكن خطورتها الحقيقية تكمن في قدرتها على نقل أمراض خطيرة مثل السالمونيلا، الدوسنتاريا، والحساسية الصدرية. ولأن الصراصير (خاصة الصرصور الألماني الصغير) تمتلك قدرة فائقة على الاختباء
تعتمد الحشرات والقوارض في بقائها على ثلاثة عناصر أساسية: (الغذاء، الماء، والمأوى). إذا استطعتِ قطع هذه العناصر، فقد قطعتِ نصف الطريق نحو منزل صحي. إليكِ استراتيجية الوقاية المتكاملة المقدمة من خبراء المركز الألماني: أولاً:
تعتمد استراتيجية التطهير لدينا على “البروتوكول الألماني الشامل” الذي يضمن إبادة فورية وحماية طويلة الأمد: 1. استخدام منظمات النمو الحشرية (IGRs) هذه التقنية هي حجر الزاوية في نجاحنا. معظم الشركات تقتل البراغيث التي تقفز
النمل الأبيض يعيش في مستعمرات ضخمة تحت الأرض ويتغذى على مادة “السليلوز” الموجودة في الخشب والخرسانة والورق. في المركز الألماني، نستخدم تقنيات Pre-Construction (ما قبل البناء) و Post-Construction (بعد السكن) بضمانات تصل إلى 15
تعد عملية رش بق فراش المنازل والفنادق من أكثر المهام تعقيداً في عالم مكافحة الآفات، نظراً للمقاومة الشديدة التي تبديها هذه الحشرة ضد المبيدات التقليدية. وفي مصر، يبرز المركز الألماني لمكافحة الحشرات والقوارض كأفضل
تعد عملية رش فئران المنازل والمخازن والمنشآت التجارية من أكثر الخدمات حيوية في مصر، نظراً للمخاطر الصحية والاقتصادية الجسيمة التي تسببها القوارض. وفي ظل ذكاء هذه الكائنات وقدرتها على تجنب الطرق التقليدية، يبرز المركز